THE 2-MINUTE RULE FOR الذكاء العاطفي

The 2-Minute Rule for الذكاء العاطفي

The 2-Minute Rule for الذكاء العاطفي

Blog Article



يوجه القائد الناجح الملاحظات والانتقادات إلى موظفيه، بطريقة لطيفة ومهنية بعيداً عن الإهانة أو التجريح.

هُناك مجموعة من المهارات الأساسية التي تُشكّل الذكاء العاطفي، وهي:

بفهم المشاعر والمقدرة على التحكّم بها، يتمكن الشخص من التواصل عاطفياً بطريقة بناءة، ويتمكن من فهم الآخرين والترابط معهم.

من الصعب معرفة الأشخاص الذين يتمتّعون بذكاء عاطفي بدقة انطلاقًا من الملاحظة الخارجية فقط.

يتصف القائد الناجح بالتفكير الإبداعي وتشجيعه للابتكار والتفكير خارج الصندوق.

التكيف مع المتغيرات: القدرة على التكيف السريع مع التغييرات والضغوطات تعد ميزة هامة في القيادات الناجحة.

لا تقلّل أبدًا من قوّة السلوك الإيجابي. فالمشاعر السلبية معدية، وقد تنتقل إليك بسهولة، لذا عليك أن تكون واعيًا دومًا بما يشعر به الآخرون من حولك، وتضبط مشاعرك ووعيك وفقًا لذلك.

المشاكل الصحية الجسدية ليست النتيجة السلبية الوحيدة للتوتر والفشل في السيطرة على المشاعر، فصحّتك العقلية والنفسية ستعاني أيضًا.

وهو القائد الذي يتمتع بالقدرة على منح الآخرين هامشاً من الحرية، بالإضافة إلى تقدير معطياتهم.

هذا يعني أنّ الوظائف التي تتطلّب مهارات ذكاء عاطفي عاليّة، مثل التمريض، والتعليم، والعمل الاجتماعي،والموارد البشرية،والمبيعات والتسويق،والإعلام والعلاقات العامة،والإبداع، ستظل مطلوبة بشدة في المستقبل.

القدرة على إدارة الأشخاص والعلاقات هي بلا شكّ عامل مهمّ يحتاجه كلّ قيادي، وكلّ شخص يطمح للنجاح، لذا نور الإمارات فإن العمل على تنمية مهارات الذكاء العاطفي وتطويرها يعدّ خطوة مهمّة في درب النجاح.

الاحترام: مرجع كامل لفهم تعريفه، أهميته، أنواعه، وأساسياته

بناء الثقة: يلعب الذكاء العاطفي دورًا محوريًا في تعزيز الثقة بين القادة وفريقهم، مما يساهم في زيادة التعاون والنجاح.

فمن خلال إظهار التعاطِف في التواصل مع اتبع الرابط الآخرين، يمكنك تقديم أفضل دعم لفريقك، وتحسين أدائك الفردي على حد سواء.

Report this page